وزارة الثقافة تعتزم تسجيل "الدان الحضرمي" في قائمة التراث العالمي

أعلنت وزارة الثقافة اليمنية، الأربعاء، اعتزامها إعداد ملف (الدان الحضرمي) لتقديمه إلى منظمة اليونسكو لإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
 
وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إن وزير الثقافة مروان دماج وجه خلال اجتماع له اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بتشكيل فريق عمل من المختصين والباحثين لأعداد الملف بأسرع وقت وبحرفية تبرز القيمة العالية للتراث الثقافي اليمني المتمثل بعنصر الدان الحضرمي.
 
ونقلت الوكالة عن دماج قوله، إن "اليمن وقع في عام 2006م على اتفاقية اليونسكو 2003م لحماية التراث الثقافي غير المادي، لكن ومنذ ذلك الحين لم تقم بإدراج أي عنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي اليمني".
 
وأضاف أن "جذور الدان ضاربة في عمق الثقافة اليمنية كما أنه يلعب دوراً هاماً في الهوية الثقافية والاجتماعية اليمنية ويمثل الدان جزء من الثقافة المعاصرة بفضل روعته ومهارة فنانيه إضافة إلى قيمته كدليل تاريخي على أصالة الثقافة والفن اليمني ".
 
وأكد وزير الثقافة على أهمية إدراج عنصر الدان الحضرمي في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لتعريف العالم بجزء مهم من الإرث الثقافي لليمن إلى جانب توثيقه لدى أهم المؤسسات الثقافية العالمية وحفظه وتثبيت هويته اليمنية الحضرمية.
 
وأوضح أن اختيار عنصر الدان الحضرمي يأتي لعدة اعتبارات، كونه يمثل أحد أهم عناصر الهوية الفنية اليمنية وحافظ على استمراريته منذ أقدم العصور وانتقاله عبر عدة أجيال، ضلا عن كون الدان الحضرمي يشمل على أكثر من عنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي يتمثل في كونه (تقاليد شفهية وممارسات اجتماعية وفنون أداء وفضاء ثقافي).
 
وكانت اليمن قد أدرجت في العام 2003م الأغنية الصنعانية في قائمة التراث العالمي للبشرية، وبالخطة الجديدة سيكون الدان الحضرمي ثاني عنصر من عناصر التراث غير المادي في اليمن تتقدم به اليمن لإدراجه في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

والدان الحضرمي، هو فن صوتي شعبي ونوع فريد من الغناء الفلكلوري يحتوي على العديد من طرق الغـناء من كتابة و نظم، ويشكل جزء مهم من ثقافة حضرموت و نشاطها الاجتماعي حيث يشكل جسر ثقافي يربط بين الأجيال الحضرمية.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر