القيادي بمقاومة الضالع إبراهيم البدوي يتحدث عن عام التحرير

بمناسبة مرور عام على تحرير الضالع من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في الثامن من أغسطس 2015، أجرى مراسل موقع" يمن شباب نت"، حوارا مع القيادي في المقاومة الشعبية بالمحافظة إبراهيم البدوي للحديث معه حول الانجازات التي تحققت وتقييم المقاومة لما بعد التحرير.

تفاصيل الحوار:

ما الذي تحقق بعد عام من تحرير الضالع قبل عام؟

ما حصل يوم 8 أغسطس 2015 هو انتصار عظيم وحدث استثنائي للضالع خاصة ولليمن عامة، بعد مواجهات من الحرب شهدتها المحافظة ضد القوى الإنقلابية ولاتزال مستمرة، لكن بفضل الله اولاً وأخيراً لقد انهارت المليشيات بسقوط معسكر الصدرين وعادت ما يقارب 11مديرية من محافظتي إب والضالع.

واليوم الصدرين في حضن الشرعية ويؤدي دوره في حماية أمن المنطقة وكسر هجمات الانقلابيين المستمرة على المحافظة.

كيف تصفون الوضع حاليا والمواجهات ما تزال مستمرة؟

المواجهات لاتزال مشتعلة بالجبهتين الشمالية مريس والغربية حمك قعطبة، نحن نمشي بنفس الخطين الدفاع عن الضالع في كل الجبهات.

ما مستوى التدريب والتأهيل للمقاومة بالمحافظة وهل تم استيعاب أفرادها ضمن قوام الجيش والأمن ؟

الضالع لازالت تقاوم ودفعت ضربية باهضة في الدفاع عن الشرعية والجمهورية، أفراد المقاومة لديهم خبرات عالية وتلقوا تدريبات في المعسكرات المحافظة التابعة للشرعية، نحن في العمل والمتابعة باستيعاب أكبر قدر من أفراد المقاومة ونطالب الرئيس والحكومة وهيئة الأركان تنفيذ الوعود والتوجيهات بضم أفراد المقاومة إلى الجيش والأمن.

يتحدث البعض أن الضالع تقاتل تحت مشروعين واحد مع الشرعية والآخر مع يطالب بالانفصال؟

 الضالع تقاوم مليشيات الحوثي وصالح وترفض حكمها بالغصب لليمن، الكل يقاتل تحت هدف صد المد الفارسي وعودة الشرعية، إن كان هناك من أهداف خاصة  كما تحدثت اعتقد أن الجميع متفق على مخرجات مؤتمر الحوار فهي الحل الأنسب والعادل في التقسيم الإداري.

يشكو الناس من غياب الخدمات وتعطل مؤسسات الدولة بالمحافظة، كيف تتعاملون مع هذا الوضع؟

الضالع جزء من المحافطات الخاضعة لسيطرة المقاومة والجيش ونصيبها كغيرها من المحافظات في ظل التراخي من قبل الشرعية، وهناك تحرك بدأ بعودة الحكومة لكنه بطيء ولم نجد له أثر في الواقع، ونجدد مطالبتنا للحكومة والمحافظ وكافة الإدارات بالعمل على أكمل وجه.

ما رسالتكم في ذكرى الاحتفال بمرور عام على التحرير؟

رسالتنا للانقلابيين  أن الوطن على موعد مع النصر وهو قريب بإذن الله ،كل يوم وأنتم في تقهقر وانتكاسات مستمرة، اضعتم كل الفرص من بين أيديكم في ايجاد حل سلمي لليمن وأبيتم نقولها لكم إن لم تجنحوا للسلام والتسليم كطرف متمرد فالمؤكد أن الحسم العسكري قادم لامحالة.

ورسالتكم للجيش والمقاومة؟

رسالتنا لرجال المقاومة والجيش في الضالع جبهات، مريس وحمك ورمة وكل الجبهات بالمحافظة، هي أن النصر قادم لامحالة والعدو أضعف بكثير مما كان عليه ونحثهم على المزيد من التضحيات والصمود.

أما لرفاقنا بالمحافظات الأخرى كتعز ومأرب والجوف والبيضاء وغيرها هذا التلاحم والإصرار والثبات يؤكد عدالة قضية اليمنيين في صد هذا الانقلاب.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر